إِنْسَانٌ

(أ ن س)
فصحى حديثة
اسم, مفرد, مذكر
النسبة المؤنثة: إِنْسانِيَّةٌ
المصدر الصناعي: إِنْسانِيَّةٌ
(معجم المعاصرة)
  • من يتميّز بسموّ خلقه
  • الإنسان:- اسم جنس لكائن حيّ مفكِّر قادر على الكلام المفصَّل والاستنباط والاستدلال العقليّ، يقع على الذَّكر والأنثى من بني آدم، ويطلق على المفرد والجمع '<لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ> التين/ 4 '. إنسان مثاليّ : هو الذي يفوق العاديّ بقوى يكتسبها بالتطوّر - الإنسان الأوّل : آدم
  • الإنسان:- آدم عليه السلام '<خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ> الرحمن/ 14 '.
  • الإنسان:- شخص بعينه '<إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى. أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى> العلق/ 6، 7 : المقصود: أبو جهل - <قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ> عبس/ 17 : المقصود: عتبة بن أبي ربيعة - <أَوَلاَ يَذْكُرُ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا> مريم/ 67 : أميّة بن خلف'.
  • الإنسان:- اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 76 في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها إحدى وثلاثون آية
  • إنسان العين:- (التشريح) الحدقة؛ الفتحة التي يمرّ فيها الضَّوء إلى داخل العين، وتتَّسع وتضيق تبعًا لشدّة الضَّوء
  • إنسان آليّ:- جهاز تحرّكه آلة داخليّة ويُقلِّد حركات الإنسان أو الكائن الحي
  • علم الإنسان:- (علوم الاجتماع) علم يبحث في تاريخ تطوُّر الإنسان من حيث بنيانه ونظمه الاجتماعيّة وعلاقاته العنصريّة وتوزيعه الجغرافيّ
  • حقوق الإنسان:- التَّمتُّع بالمزايا والحقوق والواجبات التي يتمتَّع بها الآخرون دون تمييز على أساس الجنس أو الجنسيّة أو الدِّين أو اللُّغة أو اللَّون
  • اللاَّإنسان:- شخصيّة تتمتع بقدرات خياليّة خارقة ليست لدى نُظرائها من بني الإنسان
  • اللاَّإنسان:- شخصيّة تتصف بصفات دون صفات البشر (تستخدم في الذمّ)
(معجم سما)
  • human beings
  • human being
(الأنطولوجيا العربية)
  • حيوان قارتيّ يتميّز بذكائه وقدرته على الكلام والتعبير
    مترادفات:
    إِنْسانٌ human
(الأنطولوجيا العربية)
  • شخصية اعتبارية لإنسان له حقوق وواجبات
    مترادفات:
    شخص انسان شخصية انسان انسان natural person
(معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية)
  • مترادفات:
    الجِنس البَشَريّ الإنسَان homo sapiens
(التعريفات للجرجاني)
  • هو الحيوان الناطق
    مترادفات:
    الإنسان
(المعجم الوسيط)
  • الْكَائِن الْحَيّ المفكر (ج) أناسي (أَصله أناسين) وإنسان الْعين ناظرها وإنسان السَّيْف والسهم حدهما وَالْإِنْسَان الراقي ذهنا وخلقا وَالْإِنْسَان المثالي الَّذِي يفوق العادي بقوى يكتسبها بالتطور (مج) (ج) أناسي
    مترادفات:
    الْإِنْسَان
(الوسيط المدرسي)
  • مَخْلُوقٌ حَيٌّ مُفُكِّرٌ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ
    مترادفات:
    إِنْسانٌ
  • مَخْلُوقٌ حَيٌّ مُفُكِّرٌ ارْتَقَى وَسَما فِي تَفْكِيرِهِ وَأَخْلاقِهِ
    مترادفات:
    إِنْسانٌ
  • إِنْسانٌ الْعَيْنِ ناظِرُها، سَوادُها
    مترادفات:
    إِنْسانٌ
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
  • الانسان أصله انسيان، لأن العرب قاطبة قالوا في تصغيره (أنيسيان)، وهو إما فعليان من الانس، والألف فيه فاء الفاعل، وإما أفعلان من النسيان، حتى لقد قيل انه سمي انسانا، لأنه عهد اليه فنسي، والانسان للذكر والانثى، ويطلق على أفراد الجنس البشري. ومن أساليب القرآن انه، اذا كان المقام مقام التعبير عن المفرد، يذكر الانسان نحو كل انسان ألزمناه، وإذا كان مقام التعبير عن الجمع، يذكر الناس، نحو ان اللّه لذو فضل على الناس. وأكثر ما أتى في القرآن باسم الانسان عند ذم وشر: قتل الانسان ما أكفره، وكان الانسان عجولا (راجع كليات أبي البقاء). والنسبة الى الانسان إنساني، كالنفس الانسانية، والعقل الانساني، والصورة الانسانية، والقوى الانسانية، والأعمال الانسانية. الخ. والفرق بين الانسان والرجل عند علماء الشريعة أن الانسان جنس، والرجل نوع، كالمرأة، أما عند المناطقة فانّ الانسان نوع، والحيوان جنس. وسواء أ كان الانسان نوعا من الرئيسات ( Primates)، كما يقول علماء الحيوان، أم كان ذا مرتبة خاصة تميزه عن سائر الأنواع الحيوانية، فإنّ بنيته قريبة من بنية الثدييات العالية، ووظائفه العضوية شبيهة بوظائفها. والصفات التي يتميز بها الانسان عن سائر الحيوانات هي انتصاب قامته، وضخامة فحقة، ووزن دماغه، وقدرته على الكلام، وبشرته العارية من الوبر، ورأسه المملوء من الشعر، وأنفه البارز فوق فمه، وذقنه البارزة، ويداه الممتدتان في استقامة ذراعيه، ورجلاه العموديتان على ساقيه، ونمو عضلات فخذيه وأوراكه الخ. وللانسان من حيث هو كائن حي عدة وظائف كالتغذي، والاحساس، والحركة، والتوليد. وظائف التغذي هي التنفس، ودوران الدم، والهضم، والتمثيل، والافراز. والانسان، عند الفلاسفة، هو الحيوان الناطق (تعريفات الجرجاني)، الحيوان جنسه، والناطق فصله. قال (ابن سينا): «ليس الانسان إنسانا بأنه حيوان، أو مائت، او أي شيء آخر، بل بأنه، مع حيوانيته، ناطق» (النجاة، ص 11). وقال أيضا عند كلامه على المعاني التي تلتئم منها حقيقة الانسان: «مثال ذلك الانسان، فإنه يحتاج أن يكون جوهرا، ويكون له امتداد في أبعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا، وان يكون مع ذلك ذا نفس، وأن تكون نفسه نفسا يغتذي بها، ويحس، ويتحرك بالارادة، ومع ذلك يكون بحيث يصلح أن يتفهم المعقولات ويتعلم الصناعات ويعلمها ... فاذا التأم جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة، هي ذات الانسان» (الشفاء، المدخل الى المنطق، ص 29، طبعة القاهرة). وقال الفارابي: «ان الانسان منقسم الى سر وعلن، أما علنه، فهو الجسم المحسوس بأعضائه وامتساحه، وقد وقف الحس على ظاهره، ودل التشريح على باطنه، وأما سرّه، فقوى روحه» (رسالة فصوص الحكم، 30). ويرى الفلاسفة الإلهيون ان الانسان هو المعنى القائم بهذا البدن، ولا مدخل للبدن في مسمّاه، وليس المشار اليه بأنا هذا الهيكل المخصوص، بل الانسانية المقومة لهذا الهيكل، فالإنسان إذن شيء مغاير لجملة أجزاء البدن. ولكن جمهور المتكلمين يرون أن الانسان عبارة عن هذه البنية المخصوصة المحسوسة، وعن هذا الهيكل المجسم المحسوس، فاذا قال: أنا أكلت، وشربت، ومرضت، وخرجت، ودخلت، وأمثالها، فانما يريد بذلك البدن، وعبارة الأشعري: ان الانسان هو هذه الجملة المصورة ذات الأبعاض والصور. والحق ان الانسان مؤلف من هذه الجملة الحسية المصورة، ومن تلك الجملة النفسية المؤلّفة من الحالات المتداخلة، كالانفعال، والاحساس، والادراك، والتعقل، والارادة، فهو إذن جسم، وعقل. قال (باسكال): ليس الانسان ملكا ولا حيوانا، ومن تعاسته انه، اذا أراد أن يكون ملكا، صار حيوانا. ويرى بعض الصوفية أن الانسان الكامل الحقيقي هو البرزخ بين الوجوب والامكان، والمرآة الجامعة بين صفات القدم، وصفات الحدثان، وهو الواسطة بين الحق والخلق. وبه، وبمرتبته يصل فيض الحق، والمدد الذي هو سبب بقاء ما سوى الحق، الى العالم كله علوا وسفلا، ولولاه لم يقبل شيء من العالم المدد الالهي. قال الجرجاني في تعريفاته: «الانسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الالهية، والكونية، والجزئية، وهو كتاب جامع للكتب الالهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه كتاب المحو والاثبات ... فنسبة العقل الأول الى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الانساني الى البدن وقواه، وان النفس الكلية قلب العالم الكبير، كما ان النفس الناطقة قلب الانسان، ولذلك يسمى العالم بالانسان الكبير». الانسان الصانع ( Homo faber) هو الانسان من جهة ما هو صانع ماديا ومعنويا، انه يصنع الأشياء ويصنع نفسه، ويقابله الانسان العاقل (H. Bergson, La pensee et le mouvant, P.105) والانسان العاقل (Sapiens Homo) هو الانسان الذي يتولد من تفكير الانسان الصانع في صنعه، وهو تفكير ومعرفة وارادة. والانسان الاقتصادي (Homo oeconomicus) هو الانسان الذي يكون سلوكه محددا بالمصالح الاقتصادية وحدها دون أي دافع عاطفي او اخلاقي او ديني.
    مترادفات:
    الانسان Man
(معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة (ج١))
  • جنس يشمل الإنسان المعاصر والأنواع الأخرى من أناسى ما قبل التاريخ.
    مترادفات:
    الإنسان Homo
(المكنز العربي المعاصر)
  • مترادفات:
    عَبْد إنسان امْرُؤ شَخْص فَرد
(المكنز العربي المعاصر)
  • مترادفات:
    إنْسان ‏آدَمِيّ بشر نَسَمَة إنْسِيّ شَخْص امْرُؤ مَرء فَرْد
(المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات)
  • تعطى خاصية [+ إنسان] الأسماء الحية التي تعني – دلاليا - الكائنات البشرية الحية.
    مترادفات:
    إنسان Human
(شبكة المفردات العربية)
  • مترادفات:
    إِِنْسَان بَشَر homo human human being man
(شبكة المفردات العربية)
  • مترادفات:
    شَخْص شَخْص مَا إِنْسَان أَحَد ما فَرْد مَخْلُوق نَفْس رُوح individual mortal person somebody someone soul
  • مترادفات:
    شَخْص إِنْسَان اِمْرُؤ مَرْء man
  • مترادفات:
    إِنْسَان كَائِن حَيّ مَخْلُوق creature wight
  • مترادفات:
    إِنْسَان أَحَد مَرْء وَاحِد one
(مكنز مجمع بيرزيت)
  • واحد الإنسان بصورة عامة بدون تحديد لسنه وجنسه وقومه وغير ذلك##الذات الواعية لكيانها (المستقلة في إرادتها) الحرة في تصرفاتها، وإذا أطلق على الله قيل: الذات. ويقال ((الشخص))
    مترادفات:
    نَسَمَة نَسْمَةٌ نَفَسٌ نَفْسٌ شَخْصٌ بَشَر إِنْسَان آدَمِيّ
(مكنز مجمع بيرزيت)
  • هو الكائن الحيّ المفكِّر ارتقى وسَما في تفكيره وأخلاقه وهو من سلالة آدم
    مترادفات:
    ذَات آدَمِيٌّ مَخْلُوقٌ مَرْءٌ عَيْن عَاقِلٌ عَبْدٌ مُفْرَدٌ فَرْدٌ نَسَمَة نَسْمَةٌ نَفَرٌ نَفْسٌ اُمْرُؤ شَخْصٌ اِمْرُؤٌ بَشَرٌ بَشَرِيٌّ بَشْرِي إِنْسَانٌ إِنْسِيٌّ إنساني
BZU logoCopyright © 2024 Birzeit University